صدامات أفريقيا وآسيا في المونديال تتجدد في 2026

تانيد ميديا : تشهد نهائيات كأس العالم عبر تاريخها مواجهات متكررة بين المنتخبات الأفريقية والآسيوية، حملت طابعا تنافسيا خاصا يعكس تقارب المدارس الكروية بين القارتين، إضافة إلى كونها مباريات حاسمة في مسار التأهل أمام منتخبات أوروبية وأمريكية لاتينية أكثر خبرة.

 

 

 

 

 

وتعود أولى هذه المواجهات إلى نسخة الولايات المتحدة 1994، حين فازت السعودية على المغرب 2-1 في أول ظهور مونديالي لـ«الأخضر»، قبل أن تتواصل اللقاءات في نسخ لاحقة بمستويات متفاوتة من الإثارة والنتائج.

 

 

 

 

 

وفي مونديال 1998، تعادلت السعودية مع جنوب أفريقيا 2-2، فيما شهدت نسخة 2002 فوز الكاميرون على السعودية 1-0، إلى جانب تفوق اليابان على تونس 2-0، في واحدة من أبرز المواجهات بين القارتين.

 

 

 

 

 

أما نسخة 2006 فشهدت تعادلات لافتة، بينها مواجهة السعودية وتونس 2-2، بالتوازي مع مشاركات أولى لمنتخبات أفريقية وآسيوية مثل أنغولا وتوغو، وسط نتائج متباينة أمام إيران وكوريا الجنوبية.

 

 

 

 

 

وفي مونديال 2010، سجلت القارتان أكبر عدد من المواجهات المباشرة، حيث فازت اليابان على الكاميرون، وتعادلت غانا مع أستراليا، وكوريا الجنوبية مع نيجيريا، مقابل تفوق أفريقي واضح في بعض المباريات، أبرزها فوز كوت ديفوار على كوريا الشمالية 3-0.

 

 

 

 

 

وفي نسخ لاحقة، واصلت المواجهات إظهار توازن نسبي، إذ فازت كوت ديفوار على اليابان في 2014، وتعادلت إيران مع نيجيريا، فيما شهد مونديال 2018 تفوق إيران على المغرب، وتعادل اليابان مع السنغال، إلى جانب فوز السعودية على مصر.

 

 

 

 

 

وفي مونديال 2022 بقطر، سجلت السنغال انتصارا على قطر، وتفوقت غانا على كوريا الجنوبية، مقابل فوز أستراليا على تونس، في آخر فصول هذا التنافس القاري.

 

 

 

 

 

وتتجه الأنظار في مونديال 2026 إلى سلسلة مواجهات جديدة بين القارتين، أبرزها تونس واليابان، إلى جانب لقاءات مرتقبة تجمع الجزائر بالأردن، والسنغال بالعراق، والسعودية بكاب فيردي، ومصر بإيران، وسط توقعات بزيادة هذا النوع من المواجهات بعد رفع عدد المنتخبات إلى 48 فريقا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى